ممثل مجلس النواب الليبي بالدورة ’’134’’ يطالب من قادة الإتحاد الإفريقي الدعم والوقوف مع الشعب الليبي وكف تدخلات بعض الدول في الشأن الليبي خلال كلمته أمام   الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي

ممثل مجلس النواب الليبي بالدورة ’’134’’ يطالب من قادة الإتحاد الإفريقي الدعم والوقوف مع الشعب الليبي وكف تدخلات بعض الدول في الشأن الليبي خلال كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي

11

23 مارس 2016

طالب ممثل مجلس النواب الليبي النائب “حسن البرغوثي” كف التدخلات الخارجية بالشأن الليبي والتي عملت علي تأخير التحول المنشود الذي يريده الليبيين ومناشداً إياهم بتقديم الدعم والوقوف مع الشعب الليبي لتحقيق هذا التحول خلال كلمته أمام قادة وممثلي الاتحاد الأفريقي خلال الدورة “134” للجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي بالعاصمة الزامبية لوسكا. وجاء نص كلمته :

أصحاب المعالي والسعادة ،،، السيدات والسادة الحضور الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود بداية أن أتقدم بالشكر الجزيل إلي جمهورية زامبيا علي حسن الاستقبال والوفادة والتنظيم الجيد للدورة الرابعة والثلاثين بعد المائة ، ولا يفوتني بالمناسبة أن أعبر عن خالص الشكر والتقدير لمعالي السيد “صابر تشودري” رئيس الاتحاد البرلماني الدولي علي كل الجهود التي يبذلها من أجل الارتقاء بعمل الاتحاد بما يمكننا من أن نقوم بالدور المنوط بنا كممثلين عن الشعوب وأمالها في الرقي والازدهار ، والتي لا يمكن أن تتحقق دون حرية وكرامة وديمقراطية. السيدات والسادة الحضور الكريم جئتكم من بلد يشكل فيه الشباب القوة الدافعة للتغيير السلمي والنهوض ببلد يصبو إلي الحرية والديمقراطية بعيدا عن الإكراه والعنف ، غير أن التدخلات الخارجية وتضارب أجنداتها عملت علي تأخير التحول المنشود الذي يجمع كل القوى الوطنية المؤمنة بأن قوة ليبيا في أمنها واستقرارها لتحقيق النهضة الوطنية الشاملة. وقد وقف الشباب الليبي إلي جانب القوى السياسية الغيورة علي ليبيا من أجل إفشال كل المخططات المغرضة التي لا تريد الخير لليبيا وشعبها ، وفي هدا السياق فإن الشعب الليبي بكل مكوناته صمم علي الالتفاف حول ممثليه في مجلس النواب الليبي المنبثق عن انتخابات يونيو 2014 والذي يشكل الشباب نسبة كبيرة منه ، ولعل وجودي علي المنصة ممثلا عن البرلمان الليبي لخير دليل علي الدور المتعاظم الذي يلعبه الشباب.

السيدات و السادة،،،،،،الحضور الكريم إن الوضع الذي عاشه الشعب الليبي خلال الخمس سنوات الماضية وما شابها من تدخلات خارجية ومحاولات إذكاء الفرقة بين أبناء الشعب الواحد وتوظيف الجماعات الإرهابية لإدامة الصراع لتنتظر من ممثلي شعوب العالم المجتمعين في هذه القاعة أن يحثوا حكوماتهم لتسارع إلى دعم المسار السياسي الذي يمكن مجلس النواب الليبي من الاضطلاع بدوره في أرادة العملية السياسية بما يسمح بإقامة حكومة وفاق وطنية حقيقية تحضى بأوسع تأييد من الشعب الليبي . إن نجاح المسار السياسي مشروط بمدى قدرة مؤسسات الدولة على تحقيق الأمن والاستقرار وهو ما يستدعي حتما رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي للتعجيل بهزيمة الجماعات الإرهابية والقضاء عليها نهائياً لإفشال كل المخططات التي تحاول عبثاً كسر إرادة الشعب الليبي الآبي. إن أمن واستقرار ليبيا ضروريان لاستقرار وأمن المنطقة وأنا علي يقين أن دول حوض البحر الأبيض المتوسط تعي كل الوعي المكانة الإستراتيجية لليبيا ودورها في هدا المجال . وختاماً ،،،،، لا يسعني إلا أن أجدد شكري للاتحاد البرلماني الدولي وتوفيقه في اختيار موضوع هذه الدورة متمنياً أن نخرج بنتائج مثمرة للمضي قدماً نحو تمكين الشباب ليكونوا قوة دفع حقيقي نحو التغيير بالتوازي مع تطبيق أهداف التنمية المستدامة من أجل عالم يسوده الرقي والازدهار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك رد