فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ,,عقيلة صالح اقويدر,, بحث مع نضيره الغيني ,,ألفا,, سبل دعم مجلس النواب الليبي الممثل الشرعي الوحيد للدولة الليبية والمعترف به دولياً

فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ,,عقيلة صالح اقويدر,, بحث مع نضيره الغيني ,,ألفا,, سبل دعم مجلس النواب الليبي الممثل الشرعي الوحيد للدولة الليبية والمعترف به دولياً

أجرى فخامة رئيس مجلس النواب الليبي المستشار :عقيلة صالح اقويدر” زيارة إلى جمهورية غينيا كوناكري بعد أن تلقى دعوة رسمية من الرئيس الغيني “ألفا” الأسبوع الماضي, ووصل رئيس مجلس النواب الليبي إلى العاصمة الغيني كوناكري مساء الأربعاء, وكان في استقباله رئيس الحكومة بالجمهورية الغينيا “محمد سعيد فونانا” بمطار بيسي الدولي.

وفور وصول رئيس مجلس النواب إلى العاصمة الغينيا كوناكري أقام فخامة رئيس مجلس النواب ورئيس جمهورية غينيا لقاء صحفيا رحبا من خلاله الرئيس الغيني برئيس مجلس النواب والممثل الشرعي الوحيد الدولة الليبي والمعترف به دوليا كما أعرب رئيس مجلس النواب خلال ألقاء عن سعادته بزيارة غينيا بعد تلبيته دعوة الرئيس الغيني أليه حيث طالب رئيس مجلس النواب من الرئيس ألفا بحث القادة الأفارقة على دعم الدولة الليبية أمام المجتمع الدولي لرفع حضر التسليح عن الجيش الليبي.

وفي تصريح له لإدارة الإعلام بديوان مجلس النواب- قال فخامة رئيس مجلس النواب الليبي المستشار “عقيلة صالح” أن رئيس جمهورية غينيا “ألفا” أكد بأنه سيبذل قصار جهده لدعم الشرعية الوحيدة في ليبيا والمتمثلة بمجلس النواب الليبي وأضاف فخامة الرئيس بان رئيس غينيا طالبا بتقديم طلباتنا وما يمكن أن يقدمه لليبيا و.

ذكر رئيس مجلس النواب أن الرئيس الغيني أكد انه سيجتمع اليومين القادمين مع الرؤساء الأفارقة بخصوص ليبيا بالإضافة إلى تمكين السفراء التابعين للشرعية بالسفارات الإفريقية لأداء مهامهم.

وأوضح رئيس مجلس النواب بأنه طلبنا من الرئيس الغيني الضغط على المجتمع الدولي من خلالكم وقادة القارة الأفريقية وذالك بعد التسوية بين الشرعية ولا شرعية, مبيناً أن الرئيس “ألفا” وعد بأنه سيطرح الأمر على القادة الأفارقة خلال لقائه بهم اليومين القادمين.

وفي ختام الزيارة التي استغرقت يوماً وحداً أجتمع فخامة رئيس مجلس النواب بالرئيس الغيني أستمر لساعتان بحثا من خلاله سبل دعم الجهة الشرعية وكيفية التصدي للهجر غير الشرعية ومكافحة الإرهاب الذي باتا يهدد الدولة الليبية وباقي القارة الأفريقية والأوروبية.

اترك رد